![]() |
||||
ما نؤمن به
نحن نؤمن أن الإله الحقيقي الوحيد موجود منذ الأزل في ثلاثة أقانيم –الآب والابن والروح القدس- وإنهم إله واحد، متساوين في الألوهية والقوة والمجد. نحن نؤمن أن الله لم يخلق العالم فحسب بل أيضاً يدعَم ويُثبَت ويحكم و يقود مدبراً لكل كائن حي وأنه سيقود كل الأشياء لاكتمالها التام في المسيح يسوع ولمجد اسمه. { مزمور 104؛ مزمور 139؛ متى 10 : 29-31 و 28 : 19 ؛ أعمال الرسل 17 : 24-28 ؛ 2 كورنثوس 13 : 14؛ أفسس 1 : 9-12 و 4 : 4-6؛ كولوسي 1 : 16-17؛ عبرانيين 1 : 1-3؛ رؤيا 1 : 4-6} نحن نؤمن أن الشيطان –وقد كان في الأصل ملاكاً عظيماً ورائعاً- آخذاً معه حشداً من الملائكة قد طُرد خارج محضر الله ويعمل مع أجناده من أرواح الشر ليؤسس ملكوتاً للظلمة والشر والتعب على الأرض. لقد حُكم على الشيطان وانهزم في صليب المسيح وفي نهاية الأيام سيُطرح إلى الأبد في بحيرة النار المُعدة له ولملائكته. {إشعياء 14 : 10-17؛ حزقيال 28 : 11-19 ؛ متى 12 : 25- 29 و 25 : 41 ؛ يوحنا 12 : 31 و 16 : 11 ؛ أفسس 6 : 10-20 ؛ كولوسي 2 : 15 ؛ 2 بطرس 2 : 4 ؛ يهوذا 6 ؛ رؤيا 12 : 7-9 و 20 : 10 } نحن نؤمن أن آدم قد خُلق في الأصل على صورة الله، باراً بلا خطية. نتيجةً لعصيانه، يولد نسله عُرضهَ للخطية بالطبيعة والميراث ولذا بالطبيعة والاختيار هم أبناء للغضب تحت الدينونة العادلة في نظر الله، غير قادرين على خلاص أنفسهم البتة أو فعل أي شيء يجعلهم مقبولين لدى الله. {تكوين 1-3 ؛ مزمور 51 : 5 ؛ إشعياء 53 : 5؛ رومية 3 : 9-18 و 5 : 12-21 ؛ أفسس 2 : 1-3 } نحن نؤمن أن يسوع المسيح هو الله المتجسد، إله كامل وإنسان كامل وقد حُبل به ووُلد من عذراء، عاش بلا خطية وقدم نفسه كذبيحة آخذاً العقوبة عن الخطاة. بدم صليبه اقتنى لنا فداءً أبدياً وغفراناً للخطايا وحياة أبدية. لقد قام من الأموات بالجسد في اليوم الثالث وصعد إلى يمين الآب لكي يشفع هناك في القديسين. { متى 1 : 18-25؛ يوحنا 1 : 1-18 ؛ رومية 8 : 34 ؛ 1 كورنثوس 15 : 1-28 ؛ 2 كورنثوس 5 : 21 ؛ غلاطية 3 : 10-14؛ أفسس 1 : 7 ؛ فيلبي 2 : 6-11 ؛ كولوسي 1 : 15-23 ؛ عبرانيين 7 : 25 و 9 : 13-15 و 10 : 19 ؛ 1 بطرس 2 : 21-25 ؛ 1 يوحنا 2 : 1-2} نحن نؤمن أن الخلاص بالنعمة فقط، من خلال الإيمان فقط، بالمسيح فقط. لا توجد طقوس دينية أو شعائر أو أعمال أو أي أنشطة يقوم بها الإنسان كشرط مقبول لحصوله على الخلاص. هذه النعمة المخلِّصة من قِبل الله وبقوة الروح القدس تطهرنا بأن تمكننا من أن نفعل ما يرضي الله حتى نصبح مشابهين صورة المسيح {يوحنا 1 : 12-13 و 6 : 37-44 و 10 : 25-30 ؛ أعمال 16 : 30-31 ؛ رومية 3 – 4 و 8 : 1-17، 31 - 39 و 10 : 8-10 ؛ أفسس 2 : 8-10 ؛ فيلبي 2 : 12-13 ؛ تيطس 3 : 3-7 ؛ 1 يوحنا 1 : 7، 9} نحن نؤمن أن الرب يسوع المسيح يعمد المؤمنين بالروح القدس الذي به خُتمنا ليوم الفداء. الروح القدس يُجدد ويسكن للأبد في المؤمن ويُعده للحياة المقدسة والخدمة. بعد التجديد، يتوق الروح القدس ليملأ ويعطي قوة ويمسح المؤمنين للخدمة والشهادة. نحن نؤمن أيضاً أن الآيات والعجائب ومواهب الروح المذكورة في العهد الجديد موجودة اليوم وهي خصيصاً للشهادة عن وجود ملكوت الله وأيضاً لبناء وتشديد الكنيسة حتى تتمم دعوتها وخدمتها. {متى 3 : 11؛ يوحنا 1 : 12-13 و 3 : 1-15 ؛ أعمال 4 : 29-30 ؛ رومية 8 : 9 و 12 : 3-8 ؛ 1 كورنثوس 12 : 12-13 ؛ 2 كورنثوس 1 : 21-22 ؛ غلاطية 3 : 1-5 ؛ أفسس 1 : 13-14 و 5 : 18} نحن نؤمن أن المعمودية بالماء وعشاء الرب هما الطقسان اللذان يجب على الكنيسة ممارستهما إلى أن يعود المسيح. هما ليسا وسيلة للخلاص بل قنوات لنعمة الله المُقَدِسة وبركة للأمناء في المسيح يسوع. { متى 26 : 26-29 و 28 : 19 ؛ رومية 6 : 3-11 ؛ 1 كورنثوس 11 : 23-34 ؛ 1 بطرس 3 : 21 } نحن نؤمن أن الكنيسة هي وسيلة الله الأساسية لإتمام هدف الفداء على الأرض. لكي يعد القديسين لعمل الخدمة، أعطى الله الكنيسة رسلاً وأنبياء ومبشرين ورعاة ومعلمين. نحن أيضاً نقر بكهنوت كل المؤمنين وبأهمية الانضمام والتفاعل الإيجابي لكل مؤمن مع جماعة محلية من القديسين. نحن نؤمن أن النساء، كما الرجال تماماً يُدعون ويُمنحن مواهباً للمناداة بالإنجيل وعمل كل أعمال الملكوت. {متى 16 : 17-19 ؛ أعمال 2 : 17 – 18، 42 ؛ أفسس 3 : 14-21 و 4 : 11-16 ؛ 1 تيموثاوس 2 : 11-15 ؛ عبرانيين 10 : 23-25 ؛ 1 بطرس 2 : 4-5 و 9-10} نحن نؤمن أن الله دعا الكنيسة لتكرز بالإنجيل لكل الأمم وبالأخص أن تذكر الفقراء وتخدم احتياجاتهم من خلال العطاء والخدمة العملية. إن هذه الخدمة هي تعبير عن قلب الرب يسوع المسيح وهي جزء أساسي في ملكوت الله. {إشعياء 58 : 6-12 و 61 : 1 ؛ متى 28 : 18-20 ؛ لوقا 4 : 18 و 21 : 1-4 ؛ غلاطية 2 : 10 ؛ 1 تيموثاوس 6 : 8 } نحن نؤمن بالمجيء الثاني الحرفي للمسيح في نهاية الزمن حين يعود للأرض بصورة شخصية ومرئية ليتمم ملكوته. نحن نؤمن ونصلي لأجل حصاد نهاية الأيام للنفوس وظهور كنيسة منتصرة تختبر وحدة غير مسبوقة وطهارة وقوة في الروح القدس {مزمور 2 : 7-9 و 22 : 27-28 ؛ يوحنا 14 : 12 و 17 : 20-26 ؛ رومية 11 : 25-32 ؛ 1 كورنثوس 15 : 20-28 ، 50-58 ؛ أفسس 4 : 11-16 ؛ فيلبي 3 : 20-21 ؛ 1 تسالونيكي 4 : 13 – 5 : 11 ؛ 2 تسالونيكي 1 : 3-12 ؛ رؤيا 7 : 9-14 } نحن نؤمن أنه حين يموت المؤمن فهو ينتقل مباشرة لحضور المسيح المبارك، وهناك يتمتع بالشركة المحسوسة مع المخلص حتى يوم القيامة والتغيير المجيد للجسد. سيسكن المخلَّصون إلى الأبد في الشركة السعيدة مع إلههم العظيم المثلث الأقانيم. نحن نؤمن أيضاً أنه حين يموت غير المؤمن فهو يوضع في الجحيم، منتظراً يوم الدينونة حين يعاقب بالانفصال الأبدي عن حضور الله { متي 25 : 46 ؛ لوقا 16 : 19-31 ؛ يوحنا 5 : 25-29 ؛ 1 كورنثوس 15 : 35-58 ؛ 2 كورنثوس 5 : 1-10 ؛ فيلبي 1 : 19-26 و 3 : 20-21 ؛ 2 تسالونيكي 1 : 5-10 ؛ رؤيا 20 : 11-15 و 21 : 1- 22 : 15 } | الصفحة العربية لبيت الصلاة العالميبيت الصلاة العالمي برامج التدريب مركز الموارد
|
|||